السيد مصطفى الحسيني الكاظمي
26
بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )
ويكونون خائفين مرعوبين وجلين ، تصبغ الأرض من دمائهم ، ويفشو الويل والرنين في نسائهم « 1 » أولئك أوليائي حقّا ، بهم أدفع كلّ فتنة عمياء حندس ، وبهم أكشف الزلازل ، وأرفع عنهم الآصار والأغلال ، أولئك عليهم صلوات من ربّهم ورحمة وأولئك هم المهتدون . ( قال ) عبد الرحمن بن سالم : قال أبو بصير : لو لم تسمع في دهرك إلّا هذا الحديث لكفاك فصنه إلّا عن أهله « 2 » . بيان : المنتجب : المختار ، قوله : ( لأن حفظه ) أي الإمام عليه السّلام فرض أي واجب ، واضطلع بهذا الأمر ، أي قدّر عليه ، كأنّه قربت عليه ضلوعه بحمله ، قوله : ( ستذلّ أوليائي في زمانه ) أي في آخر زمان غيبته والذي يدل على ذلك عدم وقوع هذه الأشياء إلى الآن ، والرّنة الصّوت ، والحندس بالكسر اللّيل المظلم والظلمة حنادس ، والآصار محرّكة الكبر ، وفي نسخة القيود بدل الآصار . الشيخ الطوسي في غيبته : أحمد بن إدريس عن علي بن محمّد بن قتيبة عن الفضل بن شاذان عن الحسن ابن محبوب عن أبي حمزة الثمالي عن ابن فضال عن حمّاد عن الحسين بن المختار عن أبي نصر عن عامر بن واثلة عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : عشرة قبل ( قيام ) « 3 » الساعة لا بدّ منها : السفياني ، والدّجال ، والدخان ، والدابة ، وخروج القائم ، وطلوع الشمس من مغربها ، ونزول عيسى عليه السّلام وخسف بالمشرق ، وخسف
--> ( 1 ) كلّ ذلك في زمان الغيبة لا في أيام ظهوره عجّل اللّه تعالى فرجه ، لأنّ المؤمنين في أيّامه في كمال العزّة . ( 2 ) كمال الدين للشيخ الصدوق ج 1 ، ص 341 ، ح 1 ، باب 28 ، ط : قم جامعة المدرسين . ( 3 ) في المصدر بين القوسين غير موجود .